قد تتساءلون ماذا رسم هذا الطفل ليجعل والدته تنصعق وتبكي من رسمه
كان هنالك بيت يعيشون فيه ثلاثة أطفال طفلان وبنت واحدة وأمهم وأبيهم الذي
يسافر كل يوم بسبب أعماله ووالد الأم الذي يعيش في ملحق صغير كأنه منبوذ ،
وتبدأ القصة هو أن الأم أعطت لأبنائها أوراقا وألواناً ليرسموا عليها ثم ذهب لتعطي
الطعام إلى والدها المريض في الملحق ثم أتت من الملحق لترى رسم أبنائها فرأت
رسم ابنتها فوجدته جميلاً والابن الأكبر فوجدته يرسم السيارات والأشخاص و ابنها
الصغير الذي وجدته يرسم مربعات متشابكة فاقتربت منه وسألته بتعجب : ما هذا
الذي ترسمه حبيبي ؟؟ قال لها هذا بيتي عندما أكبر !! فابتسمت الأم ورأت مربعاً
معزولاً تعجبت وسألته مرة أخرى ما هذا ؟؟؟ قال هذا ملحق أضعك فيه عندما
أكبر كما تضعين جدي في الملحق ؟؟!! فانهارت الأم من شدة الصدمة وجلست
تبكي من هول ما سمعته من ابنها الصغير الذي لا يدرك الأشياء وهذا جزاء ما يفعل
الأبناء في الآباء
أضف تعليقا
من سوريا

قصة جميلة و ممتعة و محزنة..
ما يفعله الآباء من شر أو خير يروه أمامهم في أطفالهم..
دمت بخير
مع تحياتي
*************
من المغرب

أجل غاليتي كما تدين تدان بورك فيك على هاته القصة الواعظة يااااااه من بشاعة المنظر
غاليتي عديلة سلام الله عليك وحماك المولى ورعاك على مقالاتك الواعظة التي تاتي بالمفيد وربي ومولاي اعطى لهاته الام درسا مفيدا وعن طريق ابنها اكرمه المولى لا شيء يساوي تقدير ومحبة الاباء واكرامهم ولو كانوا ظالمين نطلب لهم المغفرة ونعاملهم بما يرضي الله عسى المولى يكرمنا بجوده ويهب لنا ذرية بارة صالحة
سلمت وسلم القلم وفكرك المنير لك كامل الاحترام والتقدير **بلا اوهام**
من مصر

لا حول ولا قوة الا بالله
كما تدين تدان طفل صغير
ولكنه يتعلم من امه ويفعل
مثل ما تفعل حتى لو كان خطا
فعلا الامهات قدوة لاولادهم ويجب
ان يكونوا قدوة حسنه ....
شكرا على القصه الرائعه.....
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجعلك من المتقين البارين الفاهمين
إن الله عز وجل قد أودع هذا الكون سننا ثابتة لا تتغير ولا تتبدل ، يُنسج على منوالها نظام هذه الحياة ، فالعاقل اللبيب من يساير سنن الله ولا يصادمها ، ومن هذه القواعد والسنن العظيمة أن الجزاء من جنس العمل.
فجزاء العامل من جنس عمله إن خيرا فخير، وإن شرا فشر: (جَزَاءً وِفَاقاً) (النبأ:26) .
ولو وضعنا هذه القاعدة نصب أعيننا لزجرتنا عن كثير من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو نعيم : " كما لا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الله الفجار منازل الأبرار ، فاسلكوا أي طريق شئتم ، فأي طريق سلكتم وردتم على أهله".
إن العلم بهذه القاعدة هو في المقام الأول دافع للأعمال الصالحة ، ناه عن الظلم ، زاجر للظالمين ومواس للمظلومين.
فلو استحضر الظالم الباغي عاقبة ظلمه وأن الله عز وجل سيسقيه من نفس الكأس عاجلا أو آجلا لكف عن ظلمه وتاب إلى الله وأناب ، ولعل هذا المعنى هو ما أشار إليه سعيد بن جبير رحمه الله حين قال له الحجاج : [اختر لنفسك أي قتلة تريد أن أقتلك ، فقال : بل اختر أنت لنفسك يا حجاج ؛ فوالله لا تقتلني قتلة إلا قتلك الله مثلها يوم القيامة].
***********
مع خالص دعائى
----------------
أخيك فى الله * صلاح الدين /
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من مصر
ما اروعه طفل
وما اروعك
وما اروعها قصه معبره
بارك الله فيكى
دمتى بكل ود
جارتك توتا